بحث عن حياة الشاعر عبد الرحمن بن اسماعيل الخولاني


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
style

شاطر | 
 

 بحث عن حياة الشاعر عبد الرحمن بن اسماعيل الخولاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ovh
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3193
تاريخ التسجيل : 14/08/2015

مُساهمةموضوع: بحث عن حياة الشاعر عبد الرحمن بن اسماعيل الخولاني   السبت يوليو 22, 2017 1:30 pm




وضاح اليمن , الشاعر الاموي وضاح اليمن , بحث عن حياة الشاعر عبد الرحمن بن اسماعيل الخولاني





وضـّاح اليمن (توفي 89 هـ/708 م) هو عبد الرحمن بن إسماعيل الخولاني، لقب بالوضّاح لوسامته، من شعراء الغزل في العصر الأموي. قيل إنه مات مقتولاً بأمر الخليفة الوليد بن عبد الملك لتشبيبه بزوجته.
اسمه: عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبدكلال بن داذ بن ابي جمد. يمني من خولان منازل شعوب حوالي صنعاء التي لا تزال تحمل هذا الاسم حتى اليوم ينتهي نسبه إلى حمير فقحطان اما وضاح فلقب غلب عليه في قصة ليس هنا محل ذكرها وتروي كتب الأدب عن وضاح اليمن انة كان على جانب كبير من الوضاءة والصباحة واستواء التكوين وأنه أحد ثلاثة من العرب هم وضاح والمقنع الكندي وأبو زبيد الطائي كانوا لا يدخلون أسواق العرب الا مقنعين خشية العين وقد كان جماله شبيها بجمال ابن أبي ربيعة الشاعر الغزلي المشهور ولعل وسامة وضاح هي التي جعلته العاشق المتيم المدلل.
في حياة وضاح نساء عاش معهن حياة عاطفية لمسنا آثارها في شعره أولهن امرأة يمنية هي روضة بنت عمرو من كندة وقد نظم فيها شعرا كثيرا ولم يتزوجها ولكن اشتهرت تلك العلاقة التي كانت بينه مع أم البنين زوجة الخليقة الأموي الوليد بن عبد الملك والتي قتل بسببها حيث أبلغ أحد العبيد الخليقة أن وضاح في غرفة أم البنين وكانت قد وضعته في صندوق لتخفية فأخذ الخليفة الصندوق ودفنه ووضاح في داخله.
لوضاح قصائد شعر غزلي وتأثر بقصائد امرئ القيس منها قول وضاح:
سموت إليها بعدما نام بعلها وقد وسدتة الكف في ليلة الصرد
أشارت بطرف العين أهلا ومرحبا ستعطى الذي تهوى على رغم من حسد
ألست ترى من حولنا من عدونا وكل غلام شامخ الأنف قد مرد
فقلت لها إن امرؤ فاعلمنه إذا ما أخذ السيف لم احفل العدد
وهي شبيهة بقول امريء القيس:
سموت إليها بعدما نام أهلها سمو حباب الماء حالا على حال
فقالت سباك الله انك فاضحي ألست ترى السمار والناس حولي
أيقتلني والمشرفي مضاجعي ومسنونة زرق كأنياب أغوال
وله في روضة قصيدته الحوارية الجميلة التي قال فيها الدكتور طه حسين في كتابة حديث الاربعاء الجزء الأول هي أول قصيدة حوارية:
قالت الا لا تلجن دارنا إن أبانا رجل غائر
قلت فاني طالب غرة منة وسيفي صارم باتر
قالت فإن القصر من دوننا قلت فاني فوقة ظاهر
قالت فإن البحر من دوننا قلت فاني سابح ماهر
قالت فحولي إخوة سبعة قلت فاني غالب قاهر
قالت فليث رابض بيننا قلت فإني أسد عاقر
قالت لقد أعييتنا حجة فات اذا ما هجع السامر
وأسقط علينا كسقوط الندى ليلة لاناة ولازاجر
عاش وضاح في عصر الدولة الأموية وهو عصر ازدهر فيه الأدب ازدهارا تعددت فيه مواضيعه واختلفت فيه اتجاهاته ومدارسه وكان فيه شعراء السياسة والهجاء مثل جرير والفرزدق والأخطل وعدي بن الرقاع وغيرهم كما ظهر فية الشعراء الغزليون والعذريون أمثال عمرو بن أبي ربيعة وابن قيس الرقيات والعرجي وجميل بثينة وكثير عزة وغيرهم كثير.
الأسطورة والخيال
عاش وضاح حياة كأنها أسطورية أو خيال فقد أحاط الغموض حياته وكذلك ظروف مماته ولاتكاد تجد وضوحا لحياته في سير الأدب كالبقية من زملائه الشعراء ولعل مرد ذلك إلى العصبية القديمة بين القيسية واليمانية بحيث يجد شاعر الحجاز ما لا يجده شاعر اليمن من العناية أضف أن اليمن كانت تتبع مذهب شيعة علي بن ابي طالب وعدوا للبيت الأموي وقصته المشهورة مع أم البنين مما جعل الرواة يتحفضون في نقل شعره وأعماله خوفا من البيت الأموي حتى إن قصته مع أم البنين لم تكتب إلا في العصر العباسي ويبدو أن موجة الفتح دفعت بوضاح إلى الشام ولكنه ضل يحن إلى روضة ويقول:
أبت بالشام نفسي أن تطيبا تذكرت المنازل والحبيبا
تذكرت المنازل من شعوب وحيا أصبحو قطعوا شعوبا
وضاح وأم البنين كما وردت في بعض المراجع
أم البنين هي بنت عبد العزيز بن مروان وزوجة الوليد بن عبد الملك وكانت جميلة واستأذنت زوجها ذات يوم للحج فأذن لها ولما بلغت مكة – وكان الوليد قد توعد من تغزل بزوجته أو جواريها ولكنها – كما يقول الدكتور طة حسين في كتابه حديث الأربعاء الجزء الأول - كانت تريد ان يتغزل بها الشعراء كما تغزلوا بأخت زوجها فاطمة بنت عبد الملك امراة عمر بن عبد العزيز وكما تغزلوا بسكينة بنت الحسين وكما تغزلوا ببنت معاوية من قبل وكما كانوا يتغزلون بكل شريفة وجميلة وردت مكة فطلبت إلى كثير عزة ووضاح أن يذكراها فأما كثير فخاف الخليفة ولكنه ذكر إحدى جواريها تدعى غاضرة اما وضاح فتغزل بأم البنين فحبت وضاح وحبها وطلبت منه أن يتبعها إلى الشام كما يذكر أكرم الرافعي في قصة وضاح تحت سلسلة آفاق عربية طبعة 1960.
تبعها وضاح ومدح زوجهاامير المؤمنين الوليد بن عبد الملك حسب نصيحة حبيبته أم البنين ووعدته أنها ستعمل على حمايته ورفعة شأنة فقربه زوجها وأكرمه علية القوم وكان يتردد على ام البنين وكان جميلا حتى تعلقت به وتعلق بها وشعرن بنات ونساء رجال الديوان بذلك وبدأو يتربصون بة - حسب ما تذ كر الرواية - ويذكر الدكتور طه حسين أن الوليد أهدى جواهر اعجتبه وارسلها مع أحد الخدم ودخل الخادم فرأى عندها وضاح فأسرعت ووضعت وضاحا في الصندوق والخادم يرى ثم أخذت الجواهر من الخادم فطمع الخادم وطلب إحدى هذه الجواهر فأبت عليه وسبته فانصرف غاضبا وأخبر الخليفة بما رأى فأظهر الخليفة تكذيبه وأمر بقتله ثم نهض من فوره ودخل على الملكة فإذا بها تتمشط فجلس على الصندوق الذي وصفه له الخادم وطلب منها أن تعطيه إياه فلم تستطع الرفض فأخذه إلى مجلسه وأمر بحفر بئر في هذا المجلس وألقى الصندوق في لبئر ثم دفنها بالتراب وسوى بها الأرض ورد البساط فوقها كما كان واختفى وضاح.
المراجع
كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني
الأدب والثقافة في اليمن عبر العصور لمحمد سعيد جرادة
حديث الأربعاء الجزء الأول للدكتور طه حسين
آفاق عربية وضاح اليمن أو الطيف العائد لأكرم الرافعي طبعة 1960
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabeduc.alamontada.com
 
بحث عن حياة الشاعر عبد الرحمن بن اسماعيل الخولاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رواد الدراسة في الجزائر :: أدب وشعر :: المكتبة الادبية-
انتقل الى: